توعد القائد العام للجيش الايراني أمير حاتمي، برد حاسم على مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني في غارة جوية إسرائيلية.
وقال حاتمي في بيان "سيكون رد إيران على اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي حاسما وباعثا على الندم"، مضيفا "سيتم أخذ ثأر دمه ودماء الشهداء الآخرين".
وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان الأربعاء، أنه أطلق موجة صواريخ بالستية على وسط إسرائيل "انتقاما لدماء الشهيد الدكتور علي لاريجاني ورفاقه".
وفي وقت سابق امس نعى مجلس الأمن القومي الإيراني رسميًا أمين المجلس علي لاريجاني، وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي عن اغتياله.
وقال المجلس في بيان "احتضنت أرواح الشهداء الطاهرة روح الشهيد علي لاريجاني، الذي لبّى نداء الحق بعد عمرٍ حافلٍ بالجهاد في سبيل رفعة إيران والثورة الإسلامية، ونال شرف الشهادة في ميدان الخدمة، محققًا أمنيته التي طالما سعى إليها".
وأوضح أن لاريجاني "بقي حتى اللحظات الأخيرة من حياته ساعيًا لرفع كلمة الله وتعزيز مكانة إيران، داعيًا إلى الوحدة والتماسك في مواجهة الأعداء. وفي فجر شهر رمضان المبارك، نال الشهادة برفقة نجله المؤمن مرتضى، ومعاون الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي علي رضا بيات، وعدد من حراسه".
وشدد المجلس على أن "النصر الحتمي سيكون من نصيب المجاهدين في طريق الحق، وهذه الشهادات ستزيد الأمة عزيمةً وإصرارًا على مواصلة المسير".






















































